slederاخبار الريف

اتهامات جديدة توجه لأربعة معتقلين من حراك الريف

قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء متابعة المعتقلين الأربعة الذين عرضوا عليه عشية اليوم الثلاثاء، بتهم مختلفة ضمنهما “ادعاء صفة صحافي وإخفاء مجرم مبحوث عنه من طرف الدولة وتدبير مؤامرة”، إلى جانب التهم الكلاسيكية التي يتابع بها أغلب نشطاء حراك الريف المعتقلين.

وأفاد المحامي عبد الله مهلال عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، أنه بعد التحقيق الإعدادي، قرر قاضي التحقيق وضع المعتقلين الأربعة بالمركب السجني عكاشة، ومتابعتهم بتهم ثقيلة ومختلفة، في حق كل من عبد الهادي هدو وجواد الصغيري ومحسن عطاري ومحمد الصريحي، كل حسب المنسوب إليه.

وأضاف مهلال لـ”اليوم 24″، أن مجمل التهم الموجهة للمعتقلين الأربعة تتمحور حول “المس بالسلامة الداخلية للبلاد، والدعوة للمظاهرات والتجمعات، وإهانة هيئة منظمة، وتهديد قوى أمنية والتحريض، وجمع هبات وفوائد، مشيرا إلى أن محمد الصريحي علاوة على ذلك، تمت متابعته أيضا بادعاء لقب صحافي”.

وكشف مهلال أن عبد الهادي هدو، تمت إضافة تهم أخرى إليه من قبيل “تدبير مؤامرة للمس بالسلامة الداخلية للدولة”، وذلك بسبب نشر أشرطة فيديو تدعو لـ”لانفصال”، كذا “إخفاء مجرم مبحوث عنه من طرف الدولة”.

وكان المعتقلون الأربعة قد تم عرضهم، زوال اليوم الثلاثاء، أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ليشتكوا للأخير تعرضهم لـ”التعنيف من طرف الأمن بالحسيمة، أثناء إلقاء القبض عليهم”.

وأشار المحامي مهلال لـ”اليوم 24″، أن عملية توقيف المتهمين جاءت عن طريق “اقتحام منازلهم في وقت مبكر، من طرف عناصر أمنية بزي مدني”، موضحاً أن المعتقلين “اشتكوا للوكيل العام تعرضهم للتعنيف أثناء الاعتقال”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق