slederوطنية

“كوب22” يستعد لاستقبال زعماء العالم وإفريقيا تعول على المغرب لجذب التمويلات

وسط استنفار أمني كبير، وعمليات مراقبة دقيقة لكل من يرغب في ولوج مقر مؤتمر «كوب22» في قرية باب إيغلي، تجري على قدم وساق آخر التحضيرات لاستقبال الملك محمد السادس، وزعماء الدول الأجنبية الذين سيجتمعون في قمة رفيعة المستوى يوم 15 نونبر، على أن يلتئم رؤساء القارة السمراء مع الممولين الأجانب يوم 16 نونبر في قمة إفريقية.

في مدخل المنطقتين الزرقاء والخضراء لا يزال التواجد الأمن مشددا؛ فرق مجموعة النخبة، خاصة المنتمية للمجموعات الجهوية للتدخل، ترابط في مكانها بين المنطقتين، في الوقت الذي تقوم فرق تابعة للخيالة بجولات تمشيطية.

على مستوى المنطقة الخضراء تتكلف عناصر الأمن المغربي بعملية المراقبة باستعمال أجهزة السكانير، حيث تخضع جميع المواد لتفتيش دقيق قبل السماح بدخولها إلى المنطقة.

وبعيدا عن الأجواء الأمنية والتنظيمية للمؤتمر، انخرطت عشرات المؤسسات والإدارات العمومية في تنظيم سلسلة من اللقاءات لترويج عملها الهادف للتقليص من انبعاثات الغاز والحد من استهلاك الطاقة الكهربائية.

في المنطقة الخضراء، الخاصة بالمجتمع المدني والمؤسسات العمومية والشركات، عمد المنظمون إلى استصدار بطائق ولوج مؤقتة، نظرا للعدد الكبير للزوار والمشاركين الذين حجوا إلى المكان.

الماء والمناخ أرقام مقلقة تكشف عنها تقارير دولية حول مستقبل الثروات المائية في المغرب؛ فكل المؤشرات تؤكد أن حصة الفرد ستنخفض بأزيد من 50 في المائة خلال 20 أو 30 سنة المقبلة، بالنظر إلى موجات الجفاف والاستغلال المفرط للفرشة المائية، مع ما يتسبب فيه من هدر لحقوق الأجيال القادمة.

وقد نوّه الوزراء الأفارقة بمجهودات المغرب في دعم قضية الماء بأفريقيا، وعبروا عن أملهم الكبير في دوره الريادي لتمكين هذه القارة من رفع التحديات المتعلقة بالماء، خاصة تسهيل الولوج إلى التمويلات الضرورية.

تفاصيل أخرى حول الموضوع تجدونها في تقرير ليومية “المساء” في عددها لنهاية الأسبوع الجاري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق