slederبويفار

عودة حذرة لمراكب الصيد وظهور سردين ببويفار بعد اختفاء طويل

13100944_661140834025196_3180913228308402306_n

 

 

بويفار سيتي/ خاص  هيئة التحرير

 

رغم الظروف الصعبة التي يعيشها المجهزون وبحارة ميناء إعزانن ، والمتمثلة في غياب معالجة بناءة لمشاكلهم، والتي أرغمتهم على هجرة ميناء إعزانن  باتجاه موانئ مغربية أخرى بكل من طنجة والقنيطرة والعرائش، فإن بعض المراكب العاملة بقطاع صيد السردين اختارت العودة مجددا للعمل باعزانم ، رغم الخسائر التي تتكبدها بشكل يومي نتيجة هجوم “النيكرو” على شباكها، وقلة محصول الصيد الذي يعمق بدوره أزمة القطاع الذي تسبب بشكل كبير في تراجع الرواج التجاري بهذه المنطقة  التي تتميز بضعف وحداتها الانتاجية وتفشي البطالة.

 

“ من المشاكل التي يغرق فيها القطاع، فوزير الفلاحة والصيد البحري ورغم هجرة آلاف البحارة، وتحول الريف لمستوردة للسردين لم يكلف نفسه عناء زيارة المنطقة والبحث مع الأطراف لمكامن الخلل التي يشكوا منها القطاع، للسعي وراء تطويقها، وظلت الريف  رهينة النسيان اللهم من بعض الاجتماعات التي تصدر عن غيرة اتجاه الريف عموما، وأشرف عليها منتخبون وانتهت لتوصيات مستعجلة، لم تعمل وزارة الصيد على بلورتها على أرض الواقع.

 

ورغم ذلك وذاك، سجل ميناء اإعزانن  ليلة أمس الاربعاء  27 أبريل الجاري، أول ظهور بكمية كبيرة لمحصول سمك السردين،  صندوقا، بثمن حدد في 250 درهما للوحدة، وهو ما يعد أول ظهور لهذا المنتوج بتلك الكمية، وذلك في الوقت الذي تعرضت كل  لهجوم الدلفين الكبير ( النيكرو )، ما أدى لتمزيق شباكها لتعود خاوية الوفاض.

 

وعلمت الجريدة بويفار سيتي  أن ميناء اعزانن  سيسجل خلال الأيام المقبلة  انشاء ميناء كبير تخزين سلع ونتاج الفوسفاط  تعمل بميناء اعزانن ، حيث لازالت ترابط بميناء الجبهة عائدة من موانئ أطلسية، وتعد هذه العودة حذرة حيث يهدد المجهزون بتوقيف مراكبهم في حال تجاوز مطالبهم التي أخذت طابع أزمة مستعصية

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق