slederبويفار

راصد أريفينو: هكذا يخطط حوليش و الرحموني لمحاصرة أبرشان في إعزانن و هكذا يحاول مراوغتهما؟؟

10271734-16771491

 

أريفينو خاص: حسن المرابط

مع بداية الحملة الانتخابية، المنتظر ان تكون حامية هذه المرة… بدأت تتكشف خطط بعض المرشحين للانتخابات بالناظور و خاصة غريمي بلدية الناظور سعيد الرحموني و سليمان حوليش…

فالطرفان اتفقا دون لقاء على ما يبدو، انهم اضافة الى حاجتهم للأصوات، يحتاجون ايضا لازاحة غريم قوي يفوقهم تجربة و حنكة و مالا… و هو طبعا ملك بويافار غير المتوج محمد أبرشان..

المرشحان يعرفان جيدا ان خطة أبرشان الانتخابية تركزت طيلة المرات الماضية على احكام اغلاق قلعته إعزانن في وجه منافسية و حصد غالبية اصواتها، ثم التوكؤ على عمادين كبيرين هما الخزان الانتخابي لبني انصار و بني شيكر..و بعد ذلك مزاحمة عبد القادر سلامة على بني سيدال الجبل و مؤخرا الاستفادة من نفوذ حليفه الصبحي في بلدية راس الماء.

لذلك، و رغبة في الاستفادة من هذه الخزانات الانتخابية التي تضم الاف الاصوات و حرمان أبرشان منها، سعى سليمان حوليش لترتيب أحد كبار بلدية بني انصار البامية و هو حسن البركاني كثان للائحته ثم نجح في استقطاب رئيس بلدية بني شيكر ايضا ليضرب أبرشان في عمق خطته.

و من جهته، يسعى سعيد الرحموني أيضا لمهاجمة أبرشان حليفه السابق في عرينه، فوضع جمال بنعلي أحد العارفين ببني انصار و فرخانة خصوصا في المرتبة الثانية و عقد تحالفات مهمة بالحديقة الخلفية لابرشان، أي في بني سيدال الجبل و بني سيدال لوطا…

و كلا الطرفين يحاول بكل استماتة دخول معترك راس الماء و لو من أجل مناوشة أبرشان فيها، علما أنهما يعدان خلطة سرية لتفجير قلعة إعزانن من تحت أقدام أبرشان يوم 7 أكتوبر صباحا…؟؟؟

هاته الخلطة، التي قدمهما لهما عامل سابق، تقضي ب ………”لن نقول الآن لأنها لا تزال شديدة السرية…”

أما أبرشان، الذي يجزم بعض أصدقائه انه يكاد يواصل الليل بالنهار، لضمان العودة الى مقعده الدائم في مجلس النواب، فإنه و بعد تأكده من خطورة المكيدة المدبرة ضده، و يقينه من قوة حوليش خصوصا، المترشح باسم الحزب الكبير الذي يحب المخزن و يحبه…

فقد قرر هذه المرة حسب بعض المعلومات الواردة من حملته، أن يقتحم بقوة بلدية الناظور، و بدلا من تركيز اهتمامه على محيط قلعته بويافار الذي يتعرض حاليا لأنواع الهجومات و التسللات و الغارات الحزبية، فقد قرر بعد تمنيع حصنه العتيد، أن يكون موجودا في كل صندوق مفتوح…فتجده يوما في أحد افقر أحياء مدينة العروي كما ستجده وسط المهمشين في احدادن و بني بويفرور و تاويمة و غيرها…كما اختار هقد تحالفات مع عدد من المجموعات الشبابية خاصة بحي أولاد ابراهيم ببلدية الناظور مستغلا بعض الفراغ الناجم عن منع سليمان أزواغ من الترشح على لائحة الاحرار…

كما ان ابرشان سيدخل لأول مرة و بقوة مدينة زايو، بعدما تم وضع ابنتها الصيدلانية ابتسام مراس على رأس اللائحة النسائية للاتحاد الاشتراكي…

و رغم كل هذا، فإن ابرشان الذي اضطر لتغيير تكتيكه هذه المرة، لا يزال متوجسا من قوة منافسيه و اقتحامهم القوي لمناطق نفوذه، لذا لا تزال تراه يعمل باصرار عجيب و هو في هذه السن، مستعملا كل الادوات التي في حوزته و متوعدا بالمغامرة بالنفيس… من أجل ضمان مقعد له…

حيث يظن، و ربما هو محق في ذلك، ان سقوطه من البرلمان سيكون المسمار الأخير في نعشه السياسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق