slederالناظوربويفار

أبرشان وثورة البؤساء التي ستنهي أحلام السيد النايب المحترم ..!!

telechargement-2-370x200

 

بويفار سيتي/عبد العزيز بنعبد السلام

من خلال تتبعنا للحملة الانتخابية الباهتة التي يشهدها إقليم الناظور والتي طغت عليها المسيرات الماراطونية وقلت فيها التجمعات الخطابية لاسباب اهمها أن أغلب المرشحين لا يستطيعون مواجة الجماهير لاسباب يعلمها الخاصة والعامة وتندرج في مجملها في ضعف المستوى الثقافي وقلة الخبرة السياسية لدى معظمهم ..من هنا سنتوقف عند البرلماني المثير للجدل السيد ابرشان ..يرى العديد من الملاحظين أن أكبر المفاجات التي ستسفر عليها هذه الانتخابات – 2016 – ستعرف انقراض أكبر دينصور عمر في المجلس الموقر وذلك لاسباب كالتالي : إن التجمع الذي عقده مؤخرا في مسقط رأسه لم يكن سوى عرسا بسيطا لافقر الفقراء لم يجتمع فيه أكثر من 80 فردا تم تادية واجبهم مسبقا وشحنوا عبر حافلات خاصة وظهر خلالها السيد ابرشان ممتعضا وشاردا مما جعله يصب جم غضبه على سعيد الرحموني الذي استطاع أن يتوغل في قاعدته الصلبة ويغزوها بفضل مساندين أقوياء وجهاء أثرياء فاعلين جمعويين وفاعلات ..إن السلطات الوصية بدورها طلقته بالثلاث نتيجة مواقفه المتحدية لاقوى هرم في سلطات الناظور نتيجة مواقفه مع التلاميذ والنقل المدرسي ونتيجة اخطر عملية تحدى فيها السلطات العليا في البلاد بعرقلة مشروع الميناء المتوسطي وكذا الرسائل التي توصل بها الملك في الخارج من طرف ساكنة إعزانن والعاملين بالخارج أضف إلى ذلك مواقفه بقطع التيار الكهربائي على الساكنة كعقاب جماعي ثم إغلاقه لمقر الجماعة كعقاب للسيد العامل على قراراته التي لا تتناسب ونزوات السيد النائب ثم موقف البحارة الذين كانوا يساندونه في الانتخابات وما قام ضدهم من عقوبات تاديبية ومنعهم حتى من نزول البحر ثم احتلاله للملك العمومي الذي انجز فيه قريته السياحية والذي ما زال امام القضاء زد على ذلك استيلاؤه على أراضي البسطاء وضمها لقلعته الحصينة دون سند إن هذه المؤشرات تدل باليقين كما أحس بها هو على انه سيأخذ البطاقة الحمراء من طرف ساكنة إعزانا وباقي المناطق دون أن نغفل موقف الملياردير أحمد لاركو الذي يفعل المستحيل من أجل استمالة الناخبين لجهة معينة ..من خلال هذه الجولة نكون قد قمنا بتسليط الضوء على أهم المؤشرات التي ستنهي حقبة البرشانية وستفتح الباب لخليفة ثانية خاصة ان المكتب الاقليمي للاتحاد الاشتراكي الذي ترشح باسمه لا يسانده أحد على الاطلاق فهو الذي يقود حملته بنفسه..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق